الحاج سعيد أبو معاش
129
فضائل الشيعة
( 11 ) وبإسناده إلى محمّد بن أبي عُمَير قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : أخبِرْني عن تختّم أمير المؤمنين عليه السلام بيمينه ، لأيّ شيء كان ؟ فقال : إنّما كان يتختّم بيمينه لأنّه إمامُ أصحاب اليمين بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقد مدح اللَّه عزّوجلّ أصحاب اليمين وذمّ أصحاب الشمال . . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة « 1 » . ( 12 ) عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « كُلُّ نَفْسٍ بما كَسَبَتْ رَهينَة * إلّا أصحابَ اليمين » « 2 » قال : هم شيعتُنا أهلَ البيت . وقوله تعالى : « إنّ الذين آمَنُوا وعَمِلوا الصالحاتِ أُولئك هُمْ خيرُ البريّة » « 3 » ، قال : هم شيعتنا أهلَ البيت « 4 » . ( 13 ) عن مشارق الأنوار بإسناده عن الحسن بن محبوب عن جابر ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال لعليّ عليه السلام : يا عليّ ، أنت الذي احتجّ اللَّه بك على الخلائق أجمعين حين أقامهم أشباحاً في ابتدائهم وقال لهم : ألستُ بربّكم ؟ قالوا : بلى ، فقال : ومحمّد نبيّكم ؟ قالوا : بلى ، قال : وعليّ إمامكم ؟ قال : فأبى الخلائق جميعاً عن ولايتك والإقرار بفضلك وعَتَوا عنها استكباراً إلّاقليلًا منهم ، وهم أصحاب اليمين ، إلّاأقل القليل ، وإنّ في السماء الرابعة مَلَكاً يقول في تسبيحه : سبحان مَن دلّ هذا الخلق القليل مِن هذا العالم الكثير على هذا الفضل الجليل ! « 5 »
--> ( 1 ) تفسير نور الثقلين 5 : 215 / ح 42 . ( 2 ) المدّثّر : ( 38 - 39 ) . ( 3 ) البيّنة : ( 7 ) . ( 4 ) المحاسن 171 / ح 139 ، 140 . ( 5 ) مشارق أنوار اليقين 17 - 18 ، عنه : البحار 26 : 294 / ح 57 . وأورده الطوسيّ في أماليه 232 / ح 4 - المجلس 9 نحوه .